جميع اسرار البحر الغامض ومهارات رياضة الغوص استمتع بأجمل المناظر واهم العجائب
السبت، 15 ديسمبر 2012
من غرائب البحر ( فرس البحر)
فليست له أهمية اقتصادية مباشرة للإنسان لكنه يأتي في ثياب غاية في الروعة والجمال
ونتيجة لشكله الجذاب وألوانه البديعة يعد هو وأقاربه من أجمل أسماك الزينة
التي تربى في الأحواض ولذلك يجذب انتباه الهواة ومربي أسماك الزينة
ويوجد حوالي 35 نوعا من حصان البحر منتشرة بمحيطات وبحار العالم
تنطوي كلها تحت جنس واحد هو(( هيبوكامبس))
وهي كلمة إغريقية الأصل تعني الحصان الملتوي أو المحني
وتتباين تلك الأسماك في أشكالها وألوانها وأساليبها في الحياة
وإن كانت كلها أساليب غريبة وسلوكيات عجيبة
خاصة فيما يتعلق بطريقة تكاثرها
وتتفاوت أطوال أنواع حصان البحر اليافعة فهناك الأنواع القصيرة التي قد تصل إلى حد القزمية
التي لا يتعدى طولها 15 مللميتر والأنواع الطويلة نسبيا أو العملاقة حيث يصل الى نحو 40 سم
وتتلون أفراد حصان البحر بعدة ألوان جميلة براقة
منها البرتقالي والبني والأصفر والأحمر والأسود والأخضر الزيتوني
تنتشر أنواع حصان البحر في المناطق الضحلة لمياه البحار والمحيطات المعتدلة والدافئة والاستوائية
كما قد يمتد انتشار بعض الأنواع إلى المياه الباردة نسبيا كجنوب غرب ألاسكا وكذلك في نيوزيلندا
ولذلك فهي واسعة الانتشار بكل من المحيط الأطلنطي والهادي والهندي وكذلك في البحار والخلجان والبحيرات المتصلة بها
حركته تشبه حركة الخيول العربية يتحرك حصان البحر حركات مميزة وإن كانت بطيئة نوعا ما وهو يتحرك بخفة ورشاقة لا تقل أبدا عن رشاقة وخفة أجمل الخيول العربية وتبدأ حركته من أسفل إلى أعلى،أي أنه يتحرك غالبا حركة عمودية ويساعده على ذلك الحركة السريعة للزعانف الصدرية ظهرية
التي تدفع الجسم في الماء بينما يتحرك الرأس أفقيا ويكون الجسم في وضع عمودي أو رأسي
كما يستطيع أن يتنقل على القاع الرملي أو الطيني زاحفا أو قافزا أو حتى ماشيا بمساعدة الذيل
وحصان البحر نهاري النشاط، يرتبط نشاطه دائما بالضوء يبدأ نشاطه عادة مع طلوع الفجر ويميل إلى السكون أثناء الليل
التي تدفع الجسم في الماء بينما يتحرك الرأس أفقيا ويكون الجسم في وضع عمودي أو رأسي
كما يستطيع أن يتنقل على القاع الرملي أو الطيني زاحفا أو قافزا أو حتى ماشيا بمساعدة الذيل
وحصان البحر نهاري النشاط، يرتبط نشاطه دائما بالضوء يبدأ نشاطه عادة مع طلوع الفجر ويميل إلى السكون أثناء الليل
الطائر
حقائق علمية عن الراقصة الأسبانية (Spanish Dancer )
حقائق علمية عن الراقصة الأسبانية
تندرج تحت تصنيف عائلة الرخويات ـ الديدان البزاقة ـ العوالق
موطنها الأصلي هو المحيط الهادي ـ البحر الأحمر
قد يصل حجمها إلى 2 قدم ـ ومنها العملاق
تعتبر من المخلوقات الهادئة والمسالمة
لا يسهل إفتراسها من الأسماك وضواري البحر ـ فهي تتمتع بمظهر يخيف الأسماك كما أنها تفرز مادة مخاطية حول جسمها تنفر
المفترسات من الأسماك والضواري .
تتغذى الراقصة الإسبانية فى الطبيعة على أنواع عديدة من الإسفنج الطبيعي وهو حيوان رخوي هو الآخر
كما تمتلك جمال فى الشكل فهي تمتلك زوقا رفيعا عند وضع البيض ـ إذ أنها تبني ما يشبه الوردة ـ وتلصقها على صخرة فى الأعماق
وتضع فيها بيوضها
تفقس البيوض ويخرج منها اليرقات الصغيرة التي تتغذى فى الطبيعة على البلانكتون السابح فى مياه البحر لمدة 4 أسابيع ـ بعدها
تتحول إلى راقصات صغيرات يرقصن طالما فى الحياة بقية
من أروع الكائنات البحرية التي أبدعها الله سبحانه شكلا ولونا ـ إنها البديعة (( إسما على مسمى ))
فهي
بديعة فى الشكل أبدعها الخالق عز وجل لتكون من أجمل ما إزدانت به الأعماق ـ
ويسميها المصريين بديعة على إسم راقصة مصرية قديمة ـ وهناك من يناديها ((
كاريوكا ))
فقط راقبها وهي تسبح فى أعماق البحار كعذراء خجولة وقد لبست أجمل فساتينها ـ لتؤدي رقصة هادئة تبعث الراحة فى النفوس .
لها فى مقدمة جسمها ما يشبه قرني الإستششعار وهما بمثابة عينيها التي تتحسس بها بيئتها وغذائها
تأخذ من الأشكال والألوان ما يبهر الألباب ويأخذ الأبصار وتحتار فى شكلها ورسمها
تبهرك فى تحركها من صخرة إلى صخرة وهي تكاد تتحسس طريقها باحثة عن الغذاء والأمان
جسمها اللين وسرعة تشكله بأشكال عديدة يساعدها على التشكل كما لو كانت زهرة فى الأعماق
تمتلك على مؤخرة جسمها ما يشبه الأزهار الصغيرة ـ وماهي إلا خياشيمها التي تساعدها على التنفس فى الأعماق
لها القدرة على إخفاء خياشيمها داخل أغمادها عند إحساسها بالخطر
لا تغير لونها ولكن تجد منها ألوان عديدة كلها تبهرك وكلها تربط كلمات الإعجاب عند الشعراء فلا يستطيعون فى وصف جمالها
تندرج تحت تصنيف عائلة الرخويات ـ الديدان البزاقة ـ العوالق
موطنها الأصلي هو المحيط الهادي ـ البحر الأحمر
قد يصل حجمها إلى 2 قدم ـ ومنها العملاق
تعتبر من المخلوقات الهادئة والمسالمة
لا يسهل إفتراسها من الأسماك وضواري البحر ـ فهي تتمتع بمظهر يخيف الأسماك كما أنها تفرز مادة مخاطية حول جسمها تنفر
المفترسات من الأسماك والضواري .
تتغذى الراقصة الإسبانية فى الطبيعة على أنواع عديدة من الإسفنج الطبيعي وهو حيوان رخوي هو الآخر
كما تمتلك جمال فى الشكل فهي تمتلك زوقا رفيعا عند وضع البيض ـ إذ أنها تبني ما يشبه الوردة ـ وتلصقها على صخرة فى الأعماق
وتضع فيها بيوضها
تفقس البيوض ويخرج منها اليرقات الصغيرة التي تتغذى فى الطبيعة على البلانكتون السابح فى مياه البحر لمدة 4 أسابيع ـ بعدها
تتحول إلى راقصات صغيرات يرقصن طالما فى الحياة بقية
من أروع الكائنات البحرية التي أبدعها الله سبحانه شكلا ولونا ـ إنها البديعة (( إسما على مسمى ))
فهي
بديعة فى الشكل أبدعها الخالق عز وجل لتكون من أجمل ما إزدانت به الأعماق ـ
ويسميها المصريين بديعة على إسم راقصة مصرية قديمة ـ وهناك من يناديها ((
كاريوكا ))
فقط راقبها وهي تسبح فى أعماق البحار كعذراء خجولة وقد لبست أجمل فساتينها ـ لتؤدي رقصة هادئة تبعث الراحة فى النفوس .
لها فى مقدمة جسمها ما يشبه قرني الإستششعار وهما بمثابة عينيها التي تتحسس بها بيئتها وغذائها
تأخذ من الأشكال والألوان ما يبهر الألباب ويأخذ الأبصار وتحتار فى شكلها ورسمها
تبهرك فى تحركها من صخرة إلى صخرة وهي تكاد تتحسس طريقها باحثة عن الغذاء والأمان
جسمها اللين وسرعة تشكله بأشكال عديدة يساعدها على التشكل كما لو كانت زهرة فى الأعماق
تمتلك على مؤخرة جسمها ما يشبه الأزهار الصغيرة ـ وماهي إلا خياشيمها التي تساعدها على التنفس فى الأعماق
لها القدرة على إخفاء خياشيمها داخل أغمادها عند إحساسها بالخطر
لا تغير لونها ولكن تجد منها ألوان عديدة كلها تبهرك وكلها تربط كلمات الإعجاب عند الشعراء فلا يستطيعون فى وصف جمالها
أخطر 10 حيوانات بحرية
كما نعلم، البحار بقدر ما هي فاتنة بقدر ما هي خطيرة، فهذا البساط الأزرق يحوي الكثير من الحيوانات الخطيرة لهذا ينبغي لنا أن نكون حذرين، وعلى علم بها لنتحاشى ملاقاتها، لا سيما ونحن نغوص في عرض البحر، وحتى نكون على بينة أكثر بهذه المخلوقات إليكم أكثر الحيوانات خطورة في عالم البحار
قنديل البحر
قنديل البحر حيوان بحري من الرخويات تنتمي قناديل البحر إلى الهلاميات اللاحشوية التي يشبه جسمها كيساً فارغاً مع نظام هضمي بدائي وهي تعيش على سطح البحار أو قريباً منها حيث تسيرها التيارات البحرية وتتقاذفها الأمواج. و يراوح حجمها من بضع مليمترات إلى الأنواع الضخمة التي يزيد قطرها على المترين. أما مجسماتها الشعيرية فقد يصل طولها إلى العشرين متراً كما في القنديل الذي يدعى “البارجة البرتغالية”، و التي تساعده في التقاط غذائه
القرش النمر
يصل طوله ما بين 5 إلى 6 أمتار و وزنه حوالي 750 كلغ، أمد حياته في البحار ما بين 20 إلى 30 سنة، يتواجد في أعماق البحار والمحيطات الاستوائية وشبه الاستوائية، و نادرا ما يتجاوز البحار ذات العمق أكثر من 300 متر، مدة الحمل لدى هذا النوع الخطير جدا نحو 9 أشهر، و تتوالد مرة واحدة كل 4 إلى 6 سنوات.
يتغذى على الأسماك، السلاحف، الطيور البحرية، ثعابين البحر وكذا القمامة التي تلقيها السفن، كما أنها تهاجم البشر، وهي تبتلع كل ما يقدم إليها عندما تكون جائعة
لكن هذا القرش يعاني في الظرف الراهن من التلوث الذي سببه الإنسان للبحار و المحيطات وهو مهدد بالانقراض
سمك الحجر
هو جنس من الأسماك، أعضاؤها سامة وخطيرة ، وحتى مميتة للبشر، توجد في المناطق الساحلية للمحيطات: المحيطين الهندي والهادئ، وسمك الحجر لها القدرة على التمويه وتحويل نفسها فتصبح مشابهة للون الحجر، ومن هنا استمدت اسمها
سمك كروي
السمك الكروي أو سمكة المنفاخ نوع من السمك يستطيع نفخ جسمه مثل البالون، يتراوح طول السمكة الواحدة بين 5 و60 سم، تستطيع السمكة نفخ معدتها متخذة شكل الكرة، وذلك ببلعها كميات من الماء أو الهواء سريعًا، كما تفرد جسمها لتحمي نفسها من الأعداء، تعيش منعزلة وفي العادة تكون في المياه البطيئة الانسياب سواء كانت عذبة أو مالحة أو شديدة الملوحة، توجد في كل أنحاء العالم، في المياه الاستوائية العذبة والمالحة لاسيما على الصخور المرجانية، ولكنها أحياناً تنجرف في المياه المعتدلة بواسطة تيارات المحيط يعيش معظم سمك الكروي في البحار الدافئة، والقليل منه يعيش في الأنهار وغيرها من المياه العذبة. ويصلح بعض أنواعه للغذاء، إلا أن معظمه سام.
ثعبان البحر
الثعابين المائية وهى نوع من أنواع الثعابين، وتشكل نسبة ضئيلة من بين أنواع الثعابين المعروفة حيث يصل عدد أنواع الثعابين البحرية إلى حوالي 55 نوعاً، بينما يبلغ عدد أنواع الثعابين شبه المائية نحو عشرة أنواع والمائية العذبة نحو 35 نوعا،ً وهناك أنوع أخرى يطلق عليها شبه مائية، وتنتشر هذه الثعابين في منطقة أمريكا الشمالية وأوروبا، وتتغذى على الأسماك و منها ما يتغذى على الديدان الموجودة في الأرض. والثعبين الموجودة في أمريكا الشمالية من الأنواع التي تلد في المرة الواحدة حوالي 100 مولود
سمكة التنين
تتميز بزعانف صدرية مبهرجة وطويلة إلا أنها شرسة وسامة، يصل عددها إلى 18، وهي على الرغم من امتلاكها السم إلا أنها دفاعية تماما وتعتمد على التمويه وردات فعلها سريعة للغاية فتتمكن من اصطياد الفريسة بسهولة، أي لسعة من سمك التنين يمكن أن تكون مؤلمة جدا وتسبب غثيان وصعوبات في التنفس لكنها لا تقتل إلا نادرا.
طولها لا يزيد عن 40 سم وفي المتوسط يكون في حدود 30 سم وهي غذاء في كثير البلدان لكن قيمتها تزداد أكثر عندما تتخذ للزينة ويمكنها العيش حتى 15 سنة ويصل وزنها إلى 1.2 كغ.
ينتشر سمك التنين في الشعاب المرجانية، والشقوق الصخرية في بحار العالم وله أسماء عديدة مثل : سمك الأسد، السمك الرومي، سمك الأسد، دجاجة البحر
تمساح المياه المالحة
حيوان برمائيٌ لاحم يعيش في الشواطئ والبحار وقرب الصخور المرجانية، ويوجد بكثرة في جنوب شرق آسيا واندونيسيا والفيلبين وغينيا الجديدة واستراليا الشمالية، وهو شديدُ الخطر على الإنسان. يبلغ التمساح تمام نضجه الجنسي بعد 10 أو 15 سنة من ولادته، تضع الأنثى حوالي 70 بيضة
سمك الراي اللاسع
سمك الراي اللاسع من الأسماك البحرية الغضروفية، المتعلقة بسمك الورنك والقرش،.يعيش سمك الراي اللاسع غالباً في المياه الساحلية الاستوائية في كافة أنحاء العالم، لا تستطيع أسماك الراي اللاسعة رؤية فريستها لأن عيونها موجودة في قمة الجسم وأفواهها موجودة في القاع، عوضاً عن ذلك تستعمل حاسة الشم المشابهة للقرش، تتغذّى على الحيوانات الرخوية والقشرية، ومن حين لآخر على السمك الصغير، أفواهها تحتوي على أسنان قويّة بإمكانها سحق الصدف. تستقرّ أسماك الراي اللاسعة في القاع
الفقمة
الفقمة حيوان ثديي، يعيش في العديد من أرجاء العالم، لكنه يتركز في بعض مناطق بحر الشمال وغرينلاند في نصف الكرة الشمالي، وببعض الجزر في نصف الكرة الأرضية الجنوبي و له عدة أنواع تميزها عن بعضها صفات عديدة، مثل خروف البحر وبقر البحر وهو نوع يعيش في المياه الدافئة مثل البحر الكاريبي وبعض أنهار أفريقيا وشواطئها بالإضافة إلى نوع يعيش في الأمازون، والعديد من فصائل الفقمات مهدد بالانقراض بسبب الصيد الجائر للحصول على فروها ولاستخلاص الزيت من شحومها ولحمها، والتلوث أيضا يعتبر أحد أسباب انحسار أعدادها.
الأنقليس
الأنقليس سمك طويل رفيع يستطيع إحداث تفريغ كهربائي قوي، أشهر هذه الأنواع وأقدرها على إنتاج تفريغ كهربائي قوي هو سمك الأنقليس الرعاد، يستخدم هذا النوع من الأسماك التفريغ الرعاد في كشف الأشياء الموجودة تحت الماء وفي الاتصال بأسماك الأنقليس الرعاد الأخرى، ولشل حركة فريسته، يبدو الأنقليس الرعاد شبيهًا بأنواع الأنقليس الأخرى ولكنه في الواقع ليس منها بل ينتمي إلى السلورْ والشبوط.
ويعتقد البعض أن الأنقليس من أكثر المخلوقات شراسة و أخطرها على الإنسان.
قنديل البحر
قنديل البحر حيوان بحري من الرخويات تنتمي قناديل البحر إلى الهلاميات اللاحشوية التي يشبه جسمها كيساً فارغاً مع نظام هضمي بدائي وهي تعيش على سطح البحار أو قريباً منها حيث تسيرها التيارات البحرية وتتقاذفها الأمواج. و يراوح حجمها من بضع مليمترات إلى الأنواع الضخمة التي يزيد قطرها على المترين. أما مجسماتها الشعيرية فقد يصل طولها إلى العشرين متراً كما في القنديل الذي يدعى “البارجة البرتغالية”، و التي تساعده في التقاط غذائه
القرش النمر
يصل طوله ما بين 5 إلى 6 أمتار و وزنه حوالي 750 كلغ، أمد حياته في البحار ما بين 20 إلى 30 سنة، يتواجد في أعماق البحار والمحيطات الاستوائية وشبه الاستوائية، و نادرا ما يتجاوز البحار ذات العمق أكثر من 300 متر، مدة الحمل لدى هذا النوع الخطير جدا نحو 9 أشهر، و تتوالد مرة واحدة كل 4 إلى 6 سنوات.
يتغذى على الأسماك، السلاحف، الطيور البحرية، ثعابين البحر وكذا القمامة التي تلقيها السفن، كما أنها تهاجم البشر، وهي تبتلع كل ما يقدم إليها عندما تكون جائعة
لكن هذا القرش يعاني في الظرف الراهن من التلوث الذي سببه الإنسان للبحار و المحيطات وهو مهدد بالانقراض
سمك الحجر
هو جنس من الأسماك، أعضاؤها سامة وخطيرة ، وحتى مميتة للبشر، توجد في المناطق الساحلية للمحيطات: المحيطين الهندي والهادئ، وسمك الحجر لها القدرة على التمويه وتحويل نفسها فتصبح مشابهة للون الحجر، ومن هنا استمدت اسمها
سمك كروي
السمك الكروي أو سمكة المنفاخ نوع من السمك يستطيع نفخ جسمه مثل البالون، يتراوح طول السمكة الواحدة بين 5 و60 سم، تستطيع السمكة نفخ معدتها متخذة شكل الكرة، وذلك ببلعها كميات من الماء أو الهواء سريعًا، كما تفرد جسمها لتحمي نفسها من الأعداء، تعيش منعزلة وفي العادة تكون في المياه البطيئة الانسياب سواء كانت عذبة أو مالحة أو شديدة الملوحة، توجد في كل أنحاء العالم، في المياه الاستوائية العذبة والمالحة لاسيما على الصخور المرجانية، ولكنها أحياناً تنجرف في المياه المعتدلة بواسطة تيارات المحيط يعيش معظم سمك الكروي في البحار الدافئة، والقليل منه يعيش في الأنهار وغيرها من المياه العذبة. ويصلح بعض أنواعه للغذاء، إلا أن معظمه سام.
ثعبان البحر
الثعابين المائية وهى نوع من أنواع الثعابين، وتشكل نسبة ضئيلة من بين أنواع الثعابين المعروفة حيث يصل عدد أنواع الثعابين البحرية إلى حوالي 55 نوعاً، بينما يبلغ عدد أنواع الثعابين شبه المائية نحو عشرة أنواع والمائية العذبة نحو 35 نوعا،ً وهناك أنوع أخرى يطلق عليها شبه مائية، وتنتشر هذه الثعابين في منطقة أمريكا الشمالية وأوروبا، وتتغذى على الأسماك و منها ما يتغذى على الديدان الموجودة في الأرض. والثعبين الموجودة في أمريكا الشمالية من الأنواع التي تلد في المرة الواحدة حوالي 100 مولود
سمكة التنين
تتميز بزعانف صدرية مبهرجة وطويلة إلا أنها شرسة وسامة، يصل عددها إلى 18، وهي على الرغم من امتلاكها السم إلا أنها دفاعية تماما وتعتمد على التمويه وردات فعلها سريعة للغاية فتتمكن من اصطياد الفريسة بسهولة، أي لسعة من سمك التنين يمكن أن تكون مؤلمة جدا وتسبب غثيان وصعوبات في التنفس لكنها لا تقتل إلا نادرا.
طولها لا يزيد عن 40 سم وفي المتوسط يكون في حدود 30 سم وهي غذاء في كثير البلدان لكن قيمتها تزداد أكثر عندما تتخذ للزينة ويمكنها العيش حتى 15 سنة ويصل وزنها إلى 1.2 كغ.
ينتشر سمك التنين في الشعاب المرجانية، والشقوق الصخرية في بحار العالم وله أسماء عديدة مثل : سمك الأسد، السمك الرومي، سمك الأسد، دجاجة البحر
تمساح المياه المالحة
حيوان برمائيٌ لاحم يعيش في الشواطئ والبحار وقرب الصخور المرجانية، ويوجد بكثرة في جنوب شرق آسيا واندونيسيا والفيلبين وغينيا الجديدة واستراليا الشمالية، وهو شديدُ الخطر على الإنسان. يبلغ التمساح تمام نضجه الجنسي بعد 10 أو 15 سنة من ولادته، تضع الأنثى حوالي 70 بيضة
سمك الراي اللاسع
سمك الراي اللاسع من الأسماك البحرية الغضروفية، المتعلقة بسمك الورنك والقرش،.يعيش سمك الراي اللاسع غالباً في المياه الساحلية الاستوائية في كافة أنحاء العالم، لا تستطيع أسماك الراي اللاسعة رؤية فريستها لأن عيونها موجودة في قمة الجسم وأفواهها موجودة في القاع، عوضاً عن ذلك تستعمل حاسة الشم المشابهة للقرش، تتغذّى على الحيوانات الرخوية والقشرية، ومن حين لآخر على السمك الصغير، أفواهها تحتوي على أسنان قويّة بإمكانها سحق الصدف. تستقرّ أسماك الراي اللاسعة في القاع
الفقمة
الفقمة حيوان ثديي، يعيش في العديد من أرجاء العالم، لكنه يتركز في بعض مناطق بحر الشمال وغرينلاند في نصف الكرة الشمالي، وببعض الجزر في نصف الكرة الأرضية الجنوبي و له عدة أنواع تميزها عن بعضها صفات عديدة، مثل خروف البحر وبقر البحر وهو نوع يعيش في المياه الدافئة مثل البحر الكاريبي وبعض أنهار أفريقيا وشواطئها بالإضافة إلى نوع يعيش في الأمازون، والعديد من فصائل الفقمات مهدد بالانقراض بسبب الصيد الجائر للحصول على فروها ولاستخلاص الزيت من شحومها ولحمها، والتلوث أيضا يعتبر أحد أسباب انحسار أعدادها.
الأنقليس
الأنقليس سمك طويل رفيع يستطيع إحداث تفريغ كهربائي قوي، أشهر هذه الأنواع وأقدرها على إنتاج تفريغ كهربائي قوي هو سمك الأنقليس الرعاد، يستخدم هذا النوع من الأسماك التفريغ الرعاد في كشف الأشياء الموجودة تحت الماء وفي الاتصال بأسماك الأنقليس الرعاد الأخرى، ولشل حركة فريسته، يبدو الأنقليس الرعاد شبيهًا بأنواع الأنقليس الأخرى ولكنه في الواقع ليس منها بل ينتمي إلى السلورْ والشبوط.
ويعتقد البعض أن الأنقليس من أكثر المخلوقات شراسة و أخطرها على الإنسان.
الأربعاء، 12 ديسمبر 2012
العنكبوت أول من إبتكر بدلات الغوص قبل الانسان
هو
العنكبوت الوحيد من بين آلاف الأنواع من العناكب الذي يقضي معظم حياته في الماء!
انه “عنكبوت الجرس الغواص Diving Bell
Spider” وإسمه
العلمي “أرجيرونيتا أكواتيك Argyroneta
aquatic”. إعتقد
العلماء في البداية أن هذا النوع من العناكب يخرج الى السطح لأخذ حاجته من
الأكسجين, لكنه أثبت لهم انه على قدر أكبر من الذكاء والحرفية فهو قادر على البقاء
في الماء ليوم أو أكثر بفضل فقاعة هوائية على شكل جرس يطلق عليها اسم “جرس الغوص”
يصنعها العنكبوت بكل ذكاء و مهارة, وهي عبارة عن شبكة ينسجها العنكبوت على شكل جرس
ثم يقوم بتثبيت فقاعات الهواء التي يمسكها من على سطح الماء بطريقة مدهشة وتجميعها
على الشبكة ليصل بها الى الحجم المطلوب وذلك لتأمين حاجته من الأكسجين الذائب في
الماء ولمسك فريسته وغيرها من الوظائف! في نهاية موضوعنا فيديو أكثر من رائع يبين
كيف يبني هذا العنكبوت فقاعته.. أنصحكم بشدة بمتابعته.
تمثل هذه الفقاعة دور الخياشيم بالنبسبة للعنكبوت كما أنها جحر
الاختباء الذي يختبيء فيه بعيدا عن مفترسيه من الطيور والمصيدة التي يحبس فيها
فريستها من الأسماك الصغيرة تماما مثل الشبكة بالنسبة لعنكبوت اليابسة. أنثى
عنكبوت فقاعة الجرس تنتج فقاعة أكبر لتتسع لبيوضها معها.
مع الوقت تضمر الفقاعة بسبب تسرب النيتروجين منها الى
الماء و بذلك يكون على العنكبوت الخروج الى السطح لنسج شبكة جديدة لإنتاج فقاعة
جرس جديدة.
لقد سبقنا هذا العنكبوت بكثير في إبتكاره هذا, فهو يستخدم هذه التقنية منذ مدة زمنية غير محددة كأسلوب حياة بينما في الجهة المقابلة بدأ البشر في شق غمار البحار عبر إستعمال معدات الغوص في عام 1837وكان في ذلك الحين أحد الإنجازات العلمية والعملية التي مرت بالعديد من التطورات حيث مهدت الطريق لإبتكارات الغوص المتوفرة في هذه الأيام حيث بدأت معداتنا تتشابه مع معدات العنكبوت في بداية الستينات من القرن الماضي حيث أصبح الإنسان يحمل مؤونته من الأكسجين (كما يفعل العنكبوت). الصورة التالية لرسم توضيحي لمعدات الغوص البدائية نشرت في صحيفة “The Illustrated London News” البريطانية في عام 1873.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




































